۱. ولادته
۲.بعثته
۳.صفاته
۴.دعوته وغزواته
۵.زوجاتهواولاده



ولادته

ولد النبي صلي الله عليه وآله في السابع من ربيع الاول في عام الفيل . وامهآمنة بنت وهب بن عبد مناف . ماتت وعمره ستة وستون يوما ومات ابوه عبد الله في شبابه والنبي حمل في بطن امه . عاش مع جده عبد المطلب ثماني سنوات وبعد وفاة عبد المطلب كفله عمه ابو طالب شيخ البطحاء فكان يكرمه ويحميه وينصره بيده ولسانه طول حياته ، وتزوج بخديجة بنت خويلد اولي زوجاته وعمره خمس وعشرون سنة ولم يتزوج غيرها حتي ماتت وبقي بعدها سنة بدون زوجة .

بعثته

وبعث بالنبوة في السابع والعشرين من رجب وله من العمر اربعون سنة .وتوفي ابوطالب وعمر النبي ستة واربعون سنة وقد عاش مع عمه هذا اثنين واربعين سنة منها سبع عشرة في بيته ولم يمكث بعد عمه في مكة غير ثلاث سنين . وتوفيت خديجة وابوطالب في عام واحد فسمي رسول الله ذلك العام : بعام الحزن ، وهاجر الي المدينة في اول ليلة من ربيع الاول ودخلها في الثاني عشر منه بعد ان مكث في مكة المكرمة بعد البعثة ثلاث عشرة سنة وبقي في المدينة المنورة عشر سنين ثم توفي .

صفاته

وعن الحسين بن علي قال : سألت خالي هند بن ابي هالة عن حلية رسول الله -وكان وصافا يحسن ان يصف النبي فقال : كان رسول الله فخما مفخما اطول من المربوع واقصر من المشذب عظيم الهامة رجل الشعر . وقال الحسين : سألت ابي عن مدخل رسول الله فقال : كان دخوله لنفسه مأذونا له في ذلك فاذا آوي الي منزله جزأ دخوله الي ثلاثة اجزاء : جزءا لله ، وجزءا لاهله ، وجزءا لنفسه ، ثم جزأ جزأه بينه وبين الناس ، فيرد ذلك بالخاصة الي العامة ولا يدخر عنهم منه شيئا . فسألته عن مخرجه كيف كان يصنع فيه فقال : كان يخزن لسانه الا عما يعينه ، ويؤلفهم ولا ينفرهم ، ويكرم كريم كل قوم ويوليه عليهم ، ويحذر الناس ويحترس منهم من غير ان ينطوي عن احد بشره ولا خلقه ، ويتفقد اصحابه ، ويسأل الناس عما في الناس ، ويحسن الحسن ويقويه ، ويقبح القبيح ويوهنه ، معتدل الامر غير مختلف لا يغفل مخافة ان يغفلوا او يميلوا ، ولا يقصر عن الحق ولا يجوزه . قال وسألته عن مجلسه فقال : كان لا يجلس ولا يقوم الا علي ذكر ، ولا يوطن الاماكن وينهي عن ايطانها ، واذا جلس الي قوم جلس حتي ينتهي به المجلس ويأمر بذلك ، ويعطي كل جلسائه نصيبه ، ولا يحسب احد من جلسائه ان احدا اكرم عليه منه ، مجلسه مجلس حلم وحياء ، وصدق وأمانة لا ترفع فيه الاصوات ، متعادلين متواصلين فيه بالتقوي ، متواضعين يوقرون الكبير ويرحمون الصغير ويؤثرون ذا الحاجة ويحفظون الغريب . فقلت فكيف كانت سيرته في جلسائه فقال : كان دائم البشر سهل الخلق ، لين الجانب وليس بف ولا غلي ، ولا صخاب ، ولا فحاش ، ولا عياب ، ولا مداح ، يتغافل عما لا يشتهي ، واذا تكلم اطرق جلساؤه ، واذا سكت تكلموا ، ولا يتنازعون عند الحديث .

دعوته وغزواته

ودعا النبي الي الاسلام فلقي من قريش ما لقي من أذي ومضايقة واجاب دعوته نفرلقوا هم الآخرون ما لقوا من تعذيب حتي اضطر الي الهجرة الي المدينة وهاجر معه من آمن به فسموا بالمهاجرين ، ونصره اهل المدينة وتفانوا في سبيل نصرته والايمان بدعوته فسموا بالانصار ، ووقعت بينه وبين قريش وبين الطوائف الاخري واليهود معارك وغزوات كان لكل وقعة منها حكاية ومن اهم هذه الغزوات والمعارك كانت غزوة بدر الكبري ، وغزوة بني قينقاع ، وغزوة أحد ، وغزوة بني النضير ، ودومة الجندل ، والخندق ، وبني قريظة ، وغزوة خيبر ، وفتح مكة . ولم تقتصر دعوة النبي علي قريش والعرب وانما كتب الي عدد من الملوك والقياصرة كتبا يدعوهم فيها الي الاسلام ومن اشهر من كتب لهم : قيصر الروم ، وكسري ملك الفرس ، والمقوقس ملك القبط.

زوجاته واولاده

تزوج خمس عشرة امرأة ، ودخل بثلاث عشرة منهن ، وتوفي عن تسع .ولم يولد للنبي غير سبعة اولاد علي اصح الاقوال ثلاثة ذكور واربع بنات وكلهم من خديجة بنت خويلد الا ابراهيم فانه من مارية القبطية . وهم القاسم ، عبدالله ، زينب ، رقية ، ام كلثوم ، فاطمة ( ع ) . وكانت وفاته يوم الاثنين لليلتين بقيتا من شهر صفر في السنة الحادية عشرة