واجبات منى(999) إذا أفاض الحاج من المزدلفة بعد طلوع الشمس ولم يتمكن من الوصول إلى منى إلاّ في الليل وقد فاتته أعمال يوم العيد فهل يجوز له القيام بها في اليوم الثاني؟ وهل تكون النية عند ذلك أداء أم قضاء؟بسمه تعالى؛ نعم عليه أن يقوم بالأعمال المزبورة في اليوم الثاني بعنوان الوظيفة الفعلية يعتبر في صحتها قصد القضاء، والله العالم. بسمه تعالى؛ لا يجوز له ذلك، والله العالم. رمي جمرة العقبة(1001) في اليوم العاشر يكون الزحام على اشده على جمرة العقبة وربّما حصلت بعض الفترات التي يقل فيها الزحام ولكنها غير معلومة في أي وقت تحصل وليست لذلك ضابطة فهل يجب على المرأة والحال هذه خصوصاً إذا كانت خيمتها بعيدة عن الجمرة ان تذهب وتفحص إلى أن تعلم بعدم الإمكان أم يجوز لها النيابة أم انّ حكمها تأخير الرمي إلى الليل وكذلك الحال لليومين الحادي عشر والثاني عشر؟بسمه تعالى؛ تستنيب للرمي في يومه ولها الرمي من ليلتها ان افاضت من المشعر بالليل لرخصة لهن بها، والله العالم. بسمه تعالى؛ إذا كان رميهن مستلزماً للحرج غير المتعارف ولا يتمكن من الرمي لا في الليل ولا في النهار جازت لهن الاستنابة وإلاّ فيرمين في النهار أو يرمين في الليلة السابقة على ذلك النهار مع عدم تمكنهن أو خوفهن في النهار، والله العالم. بسمه تعالى؛ لا يبعد عدم لزوم الفصل، والله العالم. بسمه تعالى؛ يستحب الاستدبار، والله العالم. بسمه تعالى؛ لا بأس إذا كان الفصل بخمس عشر خطوة بل مطلقاً، والله العالم. بسمه تعالى؛ يرمي مقدار ما ظهر من ارتفاعها الموجود في الطبقة السفلي، والله العالم. بسمه تعالى؛ لا بأس به، والله العالم. بسمه تعالى؛ الأحوط ترك ذلك ومع الزحام وعدم القدرة على الرمي من اسفل استناب له ورمي هو من أعلى، والله العالم. الذبح والنحر في منى(1009) من ذبح في المسلخ معتقداً أنّه في منى ثمّ شك في كونه في منى أو قطع أنه خارج منى ففي هذه الصور هل أن حجّه صحيح ومجز ولا شيء عليه أو أنه غير مجز ويجب عليه الإعادة ولو فرضنا صحة حجه المذكور فهل يجوز له أن يعيده رجاء، ولو فرضنا عدم صحة حجّه ولزوم الإعادة فهل يجب عليه الإعادة ولو كان غير مستطيع فعلاً وما هو تكليفه لو منعه السلطان من السفر للحج؟بسمه تعالى؛ الأحوط استحباباً قضاء الذبح بنفسه أو بنائبه إن لم يثبت كونه في منى ولا يضر ذلك بحجّه، ثمّ على تقدير الصحة لا بأس بالإعادة رجاء مع احتمال وجود خلل فيه، ولو فرض البطلان من جهة بطلان عمرته كما ذكرنا فإن كان جهله بمكان الإحرام جهلاً قصورياً لم تجب إعادة الحج إلاّ إذا استطاع من جديد وإن كان جهلاً تقصيرياً وجبت الإعادة مطلقاً، والله العالم. بسمه تعالى؛ لا يجوز الترك مع التمكن من شراء الهدي، والله العالم. بسمه تعالى؛ لا يضر ذلك بصحة حجه ولكن لابد أن يقضي الذبح ولو في السنة الآتية ولو بالاستنابة، والله العالم. بسمه تعالى؛ في صحة حجه إشكال، والله العالم. بسمه تعالى؛ لابدّ في الهدى من ذبحه في منى ولو مع التأخير إلى أخر أيام التشريق بل إلى آخر ذي الحجة ومع عدم التمكن أو الحرج في التأخير فيذبح في وادي محسر وان لم يتمكن منه أيضاً ذبح في الحرم مع رعاية الاقربية إلى منى على الاحوط، والعالم بالحكم ان ترك الذبح على النحو المذكور عن عمد فحجه باطل وإن ذبح في بلده بالتوكيل، والله العالم. بسمه تعالى؛ إن تمكن المكلف من التأخير والذبح أو النحر في منى ولو كان ذلك بالتوكيل إلى آخر ذي الحجة حلق أو قصر وأحلّ بذلك وأخر ذبحه أو نحره وما يترتب عليهما من الطواف والصلاة والسعي وإلاّ جاز له الذبح في المذبح الفعلي ويجزئه ذلك، والله العالم. بسمه تعالى؛ المراد هو الإمكان الخصوصي، والله العالم. بسمه تعالى؛ لا يجب التأخير، والله العالم. بسمه تعالى؛ إذا كان جاهلاً فلا يبعد الإجزاء، والله العالم. بسمه تعالى؛ إذا لم يكن متمكناً من الذبح في منى فيجزيه ما ذكر بأن لم يتمكن منه إلى آخر ذي الحجة وإلاّ فلابدّ من التدارك في السنة التالية، والله العالم. بسمه تعالى؛ إذا كان غير متمكن من الذبح في يوم العيد في منى واحتمل بقاءُه على هذا إلى آخر ذي الحجة جاز الذبح في المذبح الفعلي، والله العالم. بسمه تعالى؛ إذا لم يكن معذوراً فالأحوط إعادة الذبح ثم إعادة طواف النساء بل الأولى اعادة طواف الفريضة والسعي أيضاً وإذا كان عالماً عامداً إعاد الذبح والأعمال المترتبة ، والله العالم. بسمه تعالى؛ إذا خاف فوت الذبح إلى آخر الشهر فلابدّ من التقديم، والله العالم. بسمه تعالى؛ لا يبعد الإجزاء إذا كان معذوراً كما إذا اعتقد عدم التمكن من الذبح في منى بعد ذلك وكذا إذا كان مع الجهل أو نسيان الحكم، والله العالم. بسمه تعالى؛ لا يبعد الإجزاء مع الغفلة، والله العالم. بسمه تعالى؛ إذا لم يكن قادراً على الذبح في مكان أقرب إلى منى من مكة يذبح بها، والله العالم. بسمه تعالى؛ يصوم مع القدرة وإن لم يقدر ولم يقم فعليه الهدي في السنة القادمة، والله العالم. بسمه تعالى؛ إذا لم يكن في الالتماس مهانة بحيث لا يقع في الحرج يجب، والله العالم. بسمه تعالى؛ إذا لم يمكن الذبح في منى ولو بالتأخير إلى آخر ذي الحجة فلا بأس بالذبح في مكان آخر مع مراعاة الأقرب فالأقرب إلى منى ومع عدم إمكان مراعاة الأقرب فالأقرب إلى منى يجزي الذبح في المعيصم، والله العالم. بسمه تعالى؛ الأحوط أن يؤخر الذبح إلى الأيام الآتية ويترك الذبح في الليل ولكن يرمي ويحلق أو يقصر يوم العاشر، والله العالم. بسمه تعالى؛ إذا أخر الذبح في اليوم إلى أن عجز عنه لضيق الوقت وجب عليه التقصير فإنّ غربت الشمس فالأحوط تأخير التقصير إلى النهار بعد الذبح ولو تأخر إلى آخر أيام الذبح وإذا كان معذوراً عن تأخير الذبح فالأحوط هو التقصير ليلة العيد، والله العالم. بسمه تعالى؛ يجزي عنه، والله العالم. بسمه تعالى؛ الأحوط تأخير الحلق أو التقصير عن الذبح والرمي ولكن لو قدمه جهلاً أو اشتباهاً فلا بأس به، والله العالم. بسمه تعالى؛ قد ذكرنا في المناسك أنّه في مثل المورد يرمي ويحلّ بالحلق أو التقصير ويؤخّر الذبح وما يترتب عليه من الطواف والصلاة، والله العالم. بسمه تعالى؛ إذا كان ذلك مع النسيان أو الجهل فلا بأس، الله العالم. بسمه تعالى؛ نعم يؤخر الذبح إلى آخر أيام التشريق بل إلى آخر أيام ذي الحجة إذا تمكن من الذبح في منى ويقدم الحلق أو التقصير في يوم العيد على الذبح ولكن يؤخر أعمال مكة إلى ما بعد الذبح، والله العالم. بسمه تعالى؛ لابدّ أن يكون الذبح في منى وإلاّ ففي حجها إشكال ولا يبعد البطلان، والله العالم. بسمه تعالى؛ المراد منه الأقربية العرفية والحكم بمراعاتها مبني على الاحتياط، والله العالم. بسمه تعالى؛ إذا كان الشراء بعين المال الذي تعلق به الخمس فلا يجزي في جميع الحالات وأما إذا كان الشراء بالذمة وأداء المال من غير المخمس أنّه يجزي ولكنه يضمن مقدار الخمس، والله العالم. بسمه تعالى؛ الظاهر انّه لا فرق بين ما ذكرناه وما يراه (قدس سره) في هذه المسألة، والله العالم. بسمه تعالى؛ ليس هذا داخلاً في موضوع الخائف الذي يجوز له الذبح ليلاً، والله العالم. بسمه تعالى؛ إذا لم يتمكن الحاج من الذبح في منى ولو بالتأخير إلى آخر ذي الحجة فعليه أن يذبح في أقرب الأماكن إلى منى على الأحوط، والله العالم. بسمه تعالى؛ يجوز للحاج أكل جميع الهدي مع الضمان فيما أخذ قبل الذبح الوكالة من الفقير والمؤمن في التملك عن قبلهما وصرفه فيما يريد، والله العالم. السؤال: هل يجوز الذبح في المنطقة الجديدة التي وضع فيها المسالخ الجديدة؟ وهل يجوز الذبح في أي بقعة خارج منقطة الحرم المكي ومنى ومزدلفة ومحسر؟ وهل يجوز الذبح في الوطن بعد أن يتم مناسك الحج من رجم وتقصير وطواف الحج والسعي وطواف النساء؟ بسمه تعالى؛ إذا لم يتمكن الحاج من الذبح في منى ولو بالتأخير إلى آخر ذي الحجة فعليه أن يذبح في أقرب الأماكن إلى منى على الأحوط ومع عدم التمكن منه أيضاً ففي الأقرب فالأقرب على الأحوط ولا يجزء الذبح في غيره، والله العالم. بسمه تعالى؛ الإيمان ليس شرطاً في الذابح فيجوز أن يذبح المخالف إذا كان مراعياً للشرائط ولا يجزي الذبح في البلد، والله العالم. بسمه تعالى؛ إذا كان التأخير للحرج فيجوز تأخير الذبح إلى اليوم الحادي عشر ويحلق أو يقصر يوم العاشر وإذا كان التأخير بلا عذر فيقصر احتياطاً يومي العاشر والحادي عشر، والله العالم. بسمه تعالى؛ الأحوط وجوباً رعاية الأقرب فالأقرب إلى منى، والله العالم. أ ـ أنها هي التي سوف تتولى عملية الذبح أو النحر، وما على الحاج إلاّ أن يدفع ثمن الهدي وهي ستقوم بعمل اللازم. ب ـ أنها ألغت المسلخ نهائياً بمنى. ج ـ أنها اتخذت موقعاً آخر أبعد من الموقع الحالي. والسؤال الذي يفرض نفسه هو: ما هو عمل المكلف في مثل هذه الحالات؟ بسمه تعالى؛ إذا لم يتمكن الحاج من الذبح في منى ولو بالتأخير إلى آخر ذي الحجة ولا يمكن الذبح في وادي محسر أيضاً فلابد وان يكون الذبح في المكان الأقرب فالأقرب إلى منى على الأحوط ولابد وان يكون الذبح في منى أو في المكان الأقرب إلى منى بالشرائط المذكورة في المناسك، والله العالم. بسمه تعالى؛ إذا لم يمكن الذبح في منى ولو بالتأخير إلى آخر ذي الحجة فلا بأس بالذبح في مكان آخر مع مراعاة الأقرب فالأقرب إلى منى ومع عدم إمكان مراعاة الأقرب إلى منى يجزي الذبح في المعيصم، والله العالم. بسمه تعالى؛ لو قدّم الذبح على الرمي جهلاً أو نسياناً معتقداً صحة ذلك فلا بأس به ولو كان جهله من جهة تخيل جواز التقديم في فرض عدم التمكن منه بعده وأما مع العلم بعدم جواز ذلك فمع هذا قدم الذبح عليه فلا يصح الذبح على الاحوط، والله العالم. بسمه تعالى؛ لو ذبحه من وجده عن صاحبه فهو مجزي عنه، والله العالم. بسمه تعالى؛ لا يجزي، والله العالم. بسمه تعالى؛ نعم هي مستحبة ولها زمان مخصوص أمّا في منى فأربعة وفي غيرها ثلاثة أيام أولها العيد وليس مما يقضي في غير تلك الأيام ويستحب تكرارها، والله العالم. بسمه تعالى؛ في مفروض السؤال وظيفة الحاج سؤال أهل الخبرة القاطنين في ذلك المكان فإن قالوا بكون الجبل من منى أجزأ الذبح وإلاّ فإنّ أمكنه الانتظار ولو إلى آخر ذي الحجة فيجب عليه تأخير الذبح وإن لم يمكن فيجزيه الذبح على الجبل، والله العالم. بسمه تعالى؛ قد ظهر من الجواب السابق عدم الفرق في إجراء الذبح بين وادي محسر وغيره من الأماكن القريبة من منى عند التمكن من الذبح في منى مع رعاية الأقرب فالأقرب، والله العالم. |