واجبات منى

(999) إذا أفاض الحاج من المزدلفة بعد طلوع الشمس ولم يتمكن من الوصول إلى منى إلاّ في الليل وقد فاتته أعمال يوم العيد فهل يجوز له القيام بها في اليوم الثاني؟ وهل تكون النية عند ذلك أداء أم قضاء؟
بسمه تعالى؛ نعم عليه أن يقوم بالأعمال المزبورة في اليوم الثاني بعنوان الوظيفة الفعلية يعتبر في صحتها قصد القضاء، والله العالم.

(1000) وهل يجوز تأخير الذبح في مفروض السؤال السابق إلى أن يصل إلى بلده؟
بسمه تعالى؛ لا يجوز له ذلك، والله العالم.

رمي جمرة العقبة

(1001) في اليوم العاشر يكون الزحام على اشده على جمرة العقبة وربّما حصلت بعض الفترات التي يقل فيها الزحام ولكنها غير معلومة في أي وقت تحصل وليست لذلك ضابطة فهل يجب على المرأة والحال هذه خصوصاً إذا كانت خيمتها بعيدة عن الجمرة ان تذهب وتفحص إلى أن تعلم بعدم الإمكان أم يجوز لها النيابة أم انّ حكمها تأخير الرمي إلى الليل وكذلك الحال لليومين الحادي عشر والثاني عشر؟
بسمه تعالى؛ تستنيب للرمي في يومه ولها الرمي من ليلتها ان افاضت من المشعر بالليل لرخصة لهن بها، والله العالم.

(1002) رمي جمرة العقبة يوم العيد يصعب جداً على النساء وفي الليل يكثر تردد الحجاج إلى الجمرات فهل يجوز للنساء الاستنابة في الرمي ولا يخرجن من المخيمات في منى؟
بسمه تعالى؛ إذا كان رميهن مستلزماً للحرج غير المتعارف ولا يتمكن من الرمي لا في الليل ولا في النهار جازت لهن الاستنابة وإلاّ فيرمين في النهار أو يرمين في الليلة السابقة على ذلك النهار مع عدم تمكنهن أو خوفهن في النهار، والله العالم.

(1003) إذا انكشف عدم صحة رمي جمرة العقبة في اليوم العاشر وأرادت المرأة في ليلة الحادي عشر أن ترمي جمرة العقبة قضاء والجمرات الثلاثة أداءً فهل يجب هنا على الأحوط الفصل بين الأداء والقضاء؟ وما مقدار هذا الفصل؟
بسمه تعالى؛ لا يبعد عدم لزوم الفصل، والله العالم.

(1004) هل يجب استدبار القبلة أثناء رمي العقبة الكبرى أم يجوز استقبالها؟ وما حكم من رماها مستقبل القبلة ظاناً الجواز؟
بسمه تعالى؛ يستحب الاستدبار، والله العالم.

(1005) لو كان الرامي لجمرة العقبة يقع جسمه خارج حدود منى باعتبار أن الجمرة تقع تماماً على حدود منى فما حكم رميه؟
بسمه تعالى؛ لا بأس إذا كان الفصل بخمس عشر خطوة بل مطلقاً، والله العالم.

(1006) جمرة العقبة هل يجوز رميها من جميع الأطراف وهل هناك ارتفاع محدود يتحقق معه الرجم؟أم ان العقبة الحالية يمكن رجم ارتفاعها الموجود علماً بانّ ارتفاع الحصى المتراكمة حول جمرة العقبة مع الأرضية حوالي مترين ونصف المتر؟
بسمه تعالى؛ يرمي مقدار ما ظهر من ارتفاعها الموجود في الطبقة السفلي، والله العالم.

(1007) جمرة العقبة الكبرى مغطاة في أحد جوانبها بطبقة سميكة من الاسمنت فهل يجوز الرمي من هذا الجانب؟
بسمه تعالى؛ لا بأس به، والله العالم.

(1008) هل يجوز رمي جمرة العقبة من أعلى اختياراً أو لزحام؟
بسمه تعالى؛ الأحوط ترك ذلك ومع الزحام وعدم القدرة على الرمي من اسفل استناب له ورمي هو من أعلى، والله العالم.

الذبح والنحر في منى

(1009) من ذبح في المسلخ معتقداً أنّه في منى ثمّ شك في كونه في منى أو قطع أنه خارج منى ففي هذه الصور هل أن حجّه صحيح ومجز ولا شيء عليه أو أنه غير مجز ويجب عليه الإعادة ولو فرضنا صحة حجه المذكور فهل يجوز له أن يعيده رجاء، ولو فرضنا عدم صحة حجّه ولزوم الإعادة فهل يجب عليه الإعادة ولو كان غير مستطيع فعلاً وما هو تكليفه لو منعه السلطان من السفر للحج؟
بسمه تعالى؛ الأحوط استحباباً قضاء الذبح بنفسه أو بنائبه إن لم يثبت كونه في منى ولا يضر ذلك بحجّه، ثمّ على تقدير الصحة لا بأس بالإعادة رجاء مع احتمال وجود خلل فيه، ولو فرض البطلان من جهة بطلان عمرته كما ذكرنا فإن كان جهله بمكان الإحرام جهلاً قصورياً لم تجب إعادة الحج إلاّ إذا استطاع من جديد وإن كان جهلاً تقصيرياً وجبت الإعادة مطلقاً، والله العالم.

(1010) إذا كان المكلف يأتي بالحج الاستحبابي لنفسه أو لغيره فهل يجوز له ترك الذبح بمنى تخفيفاً لنفقات الحج؟
بسمه تعالى؛ لا يجوز الترك مع التمكن من شراء الهدي، والله العالم.

(1011) بناء على حرمة ذبح الهدى ليلاً لو فعل ذلك جهلاً بالحكم واعتقاد الجواز وأتم أعماله ثمّ علم فما الحكم؟
بسمه تعالى؛ لا يضر ذلك بصحة حجه ولكن لابد أن يقضي الذبح ولو في السنة الآتية ولو بالاستنابة، والله العالم.

(1012) إذا اعتقد الحاج عدم وجوب الذبح لكونه إسرافاً فقصر واحل من إحرامه فما حكمه؟ وما حكم من اعتقد عدم وجوبه في منى وأمر أهله بالذبح عنه في وطنه في نفس يوم العيد قبل حلقه أو تقصيره فذبحوا عنه وحلق أو قصر بعد ذبحهم؟
بسمه تعالى؛ في صحة حجه إشكال، والله العالم.

(1013) نعلم بأنّ الفقهاء يفتون بجواز الذبح للهدى خارج منى (في وادي معيصم) مع عدم التمكن منه في منى وإنّ الحاج لا يمكنه تقسيم الهدى كما هو المطلوب منه ونعلم أيضاً بكثرة الفقراء في البلاد الإسلامية ولعل الشارع المقدس عندما حكم بتقسيم لحم الأضحية كان نظره هو مساعدة الفقراء والاستفادة من الأضحية وعدم سرفها مع أنّ في هذه الأيام يتلف القسم الكبير من الأضاحي وعليه فهل يجوز للحاج بعد رميه بجمرة العقبة في يوم العيد أن يوكّل شخصاً في وطنه أو في أي مكان يتواجد فيه الفقراء المؤمنين ان يشتري الهدى ويذبحه في يوم العيد ويوزعه على الفقراء في ذلك المكان؟
بسمه تعالى؛ لابدّ في الهدى من ذبحه في منى ولو مع التأخير إلى أخر أيام التشريق بل إلى آخر ذي الحجة ومع عدم التمكن أو الحرج في التأخير فيذبح في وادي محسر وان لم يتمكن منه أيضاً ذبح في الحرم مع رعاية الاقربية إلى منى على الاحوط، والعالم بالحكم ان ترك الذبح على النحو المذكور عن عمد فحجه باطل وإن ذبح في بلده بالتوكيل، والله العالم.

(1014) ما رأي سماحتكم بالذبح في وادي محسر والذي يعتبر خارج منى، فهل يجوز الذبح علماً بأنّه من المستحيل الذبح في منى يتعرض الشخص للمسالة القانونية في حالة ضبطه؟
بسمه تعالى؛ إن تمكن المكلف من التأخير والذبح أو النحر في منى ولو كان ذلك بالتوكيل إلى آخر ذي الحجة حلق أو قصر وأحلّ بذلك وأخر ذبحه أو نحره وما يترتب عليهما من الطواف والصلاة والسعي وإلاّ جاز له الذبح في المذبح الفعلي ويجزئه ذلك، والله العالم.

(1015) قلتم في المناسك: يجب أن يكون الذبح أو النحر بمنى وإن لم يمكن ذلك كما في زماننا هذا لأجل تغيير المذبح وجعله في وادي محسر فإنّ تمكن المكلف من التأخير والذبح أو النحر في منى ولو كان ذلك إلى آخر ذي الحجة حلق أو قصر وأحلّ بذلك . . . ، هل المراد هو الإمكان الخصوصي أو العمومي فلا يجب في منى في زماننا هذا، لعدم الإمكان العمومي فعلاً؟
بسمه تعالى؛ المراد هو الإمكان الخصوصي، والله العالم.

(1016) مع احتمال الذبح في داخل منى هل يجب التأخير؟ وما حكم الأعمال المترتبة على الذبح؟
بسمه تعالى؛ لا يجب التأخير، والله العالم.

(1017) هل يجزي الذبح خارج منى مع احتمال القدرة بعد اليوم العاشر على ذبح الهدي في داخلها؟
بسمه تعالى؛ إذا كان جاهلاً فلا يبعد الإجزاء، والله العالم.

(1018) لو ذبح الهدى في المسلخ الجديد الذي يقع في وادي محسر اعتماداً على أخبار بعض من يثق بهم أنّ هناك جانباً من المسلخ يقع في منى ثمّ تبين الخلاف، فهل يجزيه ذلك لاسيما إذا انتبه إلى المسألة بعد رجوعه؟
بسمه تعالى؛ إذا لم يكن متمكناً من الذبح في منى فيجزيه ما ذكر بأن لم يتمكن منه إلى آخر ذي الحجة وإلاّ فلابدّ من التدارك في السنة التالية، والله العالم.

(1019) رأيكم ان الحاج إذا لم يتمكن من الذبح يوم العيد في منى ولكنه يتمكن منه إلى آخر ذي الحجة وكذلك ما يترتب عليه فيجب وإلاّ جاز الذبح في المذبح الفعلي، والسؤال هو: هل يجب إحراز عدم التمكن من الذبح فيما لو أخره أم يكفي احتمال عدم التمكن لكي يجوز الذبح يوم العيد في المذبح الفعلي؟
بسمه تعالى؛ إذا كان غير متمكن من الذبح في يوم العيد في منى واحتمل بقاءُه على هذا إلى آخر ذي الحجة جاز الذبح في المذبح الفعلي، والله العالم.

(1020) من تمكن من الذبح بمنى في شهر ذي الحجة بعد ما ذبح في وادي المعيصم يوم العيد، فهل تجب عليه إعادة الذبح؟ وإذا أتى بأعمال مكة فهل تجب إعادتها؟
بسمه تعالى؛ إذا لم يكن معذوراً فالأحوط إعادة الذبح ثم إعادة طواف النساء بل الأولى اعادة طواف الفريضة والسعي أيضاً وإذا كان عالماً عامداً إعاد الذبح والأعمال المترتبة ، والله العالم.

(1021) ذكرتم في المناسك أنّ الحاج إذا تمكن من الذبح بمنى ولو بتأخيره إلى آخر ذي الحجة أخره وسؤالي: إذا كنت لا أدري أنّه يمكنني ذلك أم لا ورأيت جميع الناس يذبحون في يوم العيد فهل يمكنني التعجيل والذبح معهم اعتماداً على فعلهم أم لا؟
بسمه تعالى؛ إذا خاف فوت الذبح إلى آخر الشهر فلابدّ من التقديم، والله العالم.

(1022) إذا ذبح الحاج ذبيحته خارج منى وتمكن من ذبح أُخرى في داخلها فهل يجب عليه؟
بسمه تعالى؛ لا يبعد الإجزاء إذا كان معذوراً كما إذا اعتقد عدم التمكن من الذبح في منى بعد ذلك وكذا إذا كان مع الجهل أو نسيان الحكم، والله العالم.

(1023) إذا غفل الحاج فذبح خارج منى مع أنّه كان بإمكانه الذبح داخلها ولم يلتفت إلى ذلك إلاّ بعد عوده إلى بلده فما هو تكليفه؟
بسمه تعالى؛ لا يبعد الإجزاء مع الغفلة، والله العالم.

(1024) من كان قادراً على الذبح بمكة وغير قادر عليه في منى لعدم وجود الهدي فيه، فهل يجزي ذبحه في مكة أم لا يجزي بها؟
بسمه تعالى؛ إذا لم يكن قادراً على الذبح في مكان أقرب إلى منى من مكة يذبح بها، والله العالم.

(1025) إذا وجد ثمن الهدى ولم يتمكن منه ولا من إيداع الثمن لدى غيره، وهل يجب عليه الصوم به وإن لم يقدر عليه أو لم يقم في ذي الحجة فما هي وظيفته؟
بسمه تعالى؛ يصوم مع القدرة وإن لم يقدر ولم يقم فعليه الهدي في السنة القادمة، والله العالم.

(1026) من كان قادراً على الالتماس من شخص آخر للذبح في منى فهل يجب عليه الالتماس والذبح في منى أم هو غير متمكن من الذبح فيه؟
بسمه تعالى؛ إذا لم يكن في الالتماس مهانة بحيث لا يقع في الحرج يجب، والله العالم.

(1027) هل يجزي الذبح في المسلخ القائم من وادي معيصم في حال الاختيار أو مع تعذر الذبح بمنى أو في وادي محسر جميعاً؟
بسمه تعالى؛ إذا لم يمكن الذبح في منى ولو بالتأخير إلى آخر ذي الحجة فلا بأس بالذبح في مكان آخر مع مراعاة الأقرب فالأقرب إلى منى ومع عدم إمكان مراعاة الأقرب فالأقرب إلى منى يجزي الذبح في المعيصم، والله العالم.

(1028) من ضاق عليه الوقت ولم يتمكن من الذبح يوم العيد، فهل يجوز له الذبح ليلة الحادي عشر؟
بسمه تعالى؛ الأحوط أن يؤخر الذبح إلى الأيام الآتية ويترك الذبح في الليل ولكن يرمي ويحلق أو يقصر يوم العاشر، والله العالم.

(1029) لو لم يذبح الحاج في نهار اليوم العاشر لعذر أو غيره هل يجب عليه التقصير قبل الغروب ولو غربت الشمس هل يجوز التقصير ليلة الحادي عشر؟
بسمه تعالى؛ إذا أخر الذبح في اليوم إلى أن عجز عنه لضيق الوقت وجب عليه التقصير فإنّ غربت الشمس فالأحوط تأخير التقصير إلى النهار بعد الذبح ولو تأخر إلى آخر أيام الذبح وإذا كان معذوراً عن تأخير الذبح فالأحوط هو التقصير ليلة العيد، والله العالم.

(1030) إذا شك شخص في ذبح الوكيل عنه هل كان في النهار أو الليل فما هي وظيفته؟
بسمه تعالى؛ يجزي عنه، والله العالم.

(1031) هل يجوز للحاج أن يرجم ثمّ يقصر ويحلق ثمّ بعد ذلك يذبح؟
بسمه تعالى؛ الأحوط تأخير الحلق أو التقصير عن الذبح والرمي ولكن لو قدمه جهلاً أو اشتباهاً فلا بأس به، والله العالم.

(1032) الذي لا يمكنه الذبح بمنى في اليوم العاشر يؤخره إلى اليوم الحادي عشر ولكن هل يؤخر معه الحلق والرمي أم لا؟
بسمه تعالى؛ قد ذكرنا في المناسك أنّه في مثل المورد يرمي ويحلّ بالحلق أو التقصير ويؤخّر الذبح وما يترتب عليه من الطواف والصلاة، والله العالم.

(1033) لو قدّم الحلق على ذبح الهدى فهل يجب عليه إعادته بعد الذبح؟
بسمه تعالى؛ إذا كان ذلك مع النسيان أو الجهل فلا بأس، الله العالم.

(1034) لوجود الزحام أو المنع من قبل الدولة ولسلامة الحجاج من تفشي الأمراض ولضيق منى فلا يتمكن الحاج من الذبح في اليوم العاشر من ذي الحجة في منى، فهل يمكن تأخير الذبح إلى آخر أيام التشريق بل إلى آخر أيام ذي الحجة للتمكن من الذبح في منى مع تقديم الأعمال المترتبة على الذبح كالحلق أو التقصير والإحلال من الإحرام والإتيان بأعمال مكة في اليوم العاشر والحادي عشر قبل الذبح؟
بسمه تعالى؛ نعم يؤخر الذبح إلى آخر أيام التشريق بل إلى آخر أيام ذي الحجة إذا تمكن من الذبح في منى ويقدم الحلق أو التقصير في يوم العيد على الذبح ولكن يؤخر أعمال مكة إلى ما بعد الذبح، والله العالم.

(1035) محرمة أمرها زوجها بأنّ لا تذبح الهدى في منى فهو يتكفل وهو في بلده بذبح الهدى عنها يوم العاشر في الساعة المقررة وقال لها: لا أجوز لك أن تذبحي في منى فما هو تكليفها الشرعي؟
بسمه تعالى؛ لابدّ أن يكون الذبح في منى وإلاّ ففي حجها إشكال ولا يبعد البطلان، والله العالم.

(1036) ما هو المراد من مراعاة الأقربية في مكان الذبح؟
بسمه تعالى؛ المراد منه الأقربية العرفية والحكم بمراعاتها مبني على الاحتياط، والله العالم.

(1037) شخص اشترى الهدي بمال غير مخمس وأتى بباقي أعماله فما هو حكم حجه في حالات العلم والعمد أو الجهل والنسيان؟
بسمه تعالى؛ إذا كان الشراء بعين المال الذي تعلق به الخمس فلا يجزي في جميع الحالات وأما إذا كان الشراء بالذمة وأداء المال من غير المخمس أنّه يجزي ولكنه يضمن مقدار الخمس، والله العالم.

(1038) وهل المرحوم السيد الخوئي كان يرى في المسألة المتقدمة كما ترون سماحتكم؟
بسمه تعالى؛ الظاهر انّه لا فرق بين ما ذكرناه وما يراه (قدس سره) في هذه المسألة، والله العالم.

(1039) الذي يخاف من المشرفين على مراقبة الذبح في منى إذا أراد ان يذبح خارج المسلخ الموجود في محسر نهاراً ويأمن ليلاً منهم هل يعطى هذا الحكم الخائف الذي يجوز له الذبح أم لا؟
بسمه تعالى؛ ليس هذا داخلاً في موضوع الخائف الذي يجوز له الذبح ليلاً، والله العالم.

(1040) في هذه السنة أنتقل المسلخ إلى معيصم وهو خارج منى ولا يمكن الذبح في منى ولا في وادي محسر، فهل يجوز الذبح في المسلخ الجديد (المعيصم) أم يجب أن يذبح في مكة القديمة أم العزيزية باعتباره أقرب الأماكن إلى منى؟
بسمه تعالى؛ إذا لم يتمكن الحاج من الذبح في منى ولو بالتأخير إلى آخر ذي الحجة فعليه أن يذبح في أقرب الأماكن إلى منى على الأحوط، والله العالم.

(1041) هل يجوز للحجاج أن يأكلوا جميع الهدي ويضمنوا ثلث الفقير لعدم وجود فقير هناك؟
بسمه تعالى؛ يجوز للحاج أكل جميع الهدي مع الضمان فيما أخذ قبل الذبح الوكالة من الفقير والمؤمن في التملك عن قبلهما وصرفه فيما يريد، والله العالم.

(1042) لقد ذهب بعض الأخوة المؤمنين إلى السعودية لوضع ترتيبات للحجاج ونقلوا أن المسالخ التي كانت في منى ومنطقة محسر وغيرها نقلت إلى خارج حدود منطقة الحرم ومنى ومزدلفة ومحسر.
السؤال: هل يجوز الذبح في المنطقة الجديدة التي وضع فيها المسالخ الجديدة؟ وهل يجوز الذبح في أي بقعة خارج منقطة الحرم المكي ومنى ومزدلفة ومحسر؟ وهل يجوز الذبح في الوطن بعد أن يتم مناسك الحج من رجم وتقصير وطواف الحج والسعي وطواف النساء؟
بسمه تعالى؛ إذا لم يتمكن الحاج من الذبح في منى ولو بالتأخير إلى آخر ذي الحجة فعليه أن يذبح في أقرب الأماكن إلى منى على الأحوط ومع عدم التمكن منه أيضاً ففي الأقرب فالأقرب على الأحوط ولا يجزء الذبح في غيره، والله العالم.

(1043) إذا دار الأمر بين الذبح خارج منى وبيد غير المؤمن وبين الذبح في البلد بيد المؤمن مع توفر كل الشروط من كونه بعد الرمي في يوم العاشر إلى غير ذلك، فأيهما المتبع؟
بسمه تعالى؛ الإيمان ليس شرطاً في الذابح فيجوز أن يذبح المخالف إذا كان مراعياً للشرائط ولا يجزي الذبح في البلد، والله العالم.

(1044) هل يجوز الذبح في اليوم الحادي عشر بسبب الزحام؟
بسمه تعالى؛ إذا كان التأخير للحرج فيجوز تأخير الذبح إلى اليوم الحادي عشر ويحلق أو يقصر يوم العاشر وإذا كان التأخير بلا عذر فيقصر احتياطاً يومي العاشر والحادي عشر، والله العالم.

(1045) من المعروف أنه مع عدم التمكن من الذبح في منى ولو إلى آخر ذي الحجة أنكم تجوزون الذبح في المذبح الفعلي الموجود خارج منى، لكن لو فرض أنه يوجد مذبحان خارج منى أحدهما قريب والآخر بعيد فهل المكلف مخير بالذبح في أيهما شاء أو أنه ملزم بالذبح في الأقرب فالأقرب؟
بسمه تعالى؛ الأحوط وجوباً رعاية الأقرب فالأقرب إلى منى، والله العالم.

(1046) يثار هذه الأيام جدل وأقوال متضاربة بشأن (المسلخ بمنى) من أن السلطات المسؤولة عن الحج سوف تتخذ أحد الإجراءات التالية:
أ ـ أنها هي التي سوف تتولى عملية الذبح أو النحر، وما على الحاج إلاّ أن يدفع ثمن الهدي وهي ستقوم بعمل اللازم.
ب ـ أنها ألغت المسلخ نهائياً بمنى.
ج ـ أنها اتخذت موقعاً آخر أبعد من الموقع الحالي.
والسؤال الذي يفرض نفسه هو: ما هو عمل المكلف في مثل هذه الحالات؟
بسمه تعالى؛ إذا لم يتمكن الحاج من الذبح في منى ولو بالتأخير إلى آخر ذي الحجة ولا يمكن الذبح في وادي محسر أيضاً فلابد وان يكون الذبح في المكان الأقرب فالأقرب إلى منى على الأحوط ولابد وان يكون الذبح في منى أو في المكان الأقرب إلى منى بالشرائط المذكورة في المناسك، والله العالم.

(1047) ما هي الوظيفة لو تعذر الذبح في منى ووادي محسر ومكة القديمة والحديثة وأمكن في منطقة المعيصم علماً بأن منطقة المعيصم داخلة في حدود الحرم؟
بسمه تعالى؛ إذا لم يمكن الذبح في منى ولو بالتأخير إلى آخر ذي الحجة فلا بأس بالذبح في مكان آخر مع مراعاة الأقرب فالأقرب إلى منى ومع عدم إمكان مراعاة الأقرب إلى منى يجزي الذبح في المعيصم، والله العالم.

(1048) قال المحقق الحلي في الشرائع: وترتيب هذه المناسك واجب يوم النحر: الرمي ثمّ الذبح ثمّ الحلق فلو قدّم بعضها على بعضا اثم ولا إعادة. والسؤال هو أنّه لو اضطر ان يقدم الذبح على رمي جمرة العقبة لشدة الزحام مثلاً ثمّ حلق بعد ذلك ثمّ رمى جمرة العقبة كل ذلك في يوم النحر فما هو الحكم؟وكذلك بالنسبة لمن فعل ذلك وخالف الترتيب متعمداً؟
بسمه تعالى؛ لو قدّم الذبح على الرمي جهلاً أو نسياناً معتقداً صحة ذلك فلا بأس به ولو كان جهله من جهة تخيل جواز التقديم في فرض عدم التمكن منه بعده وأما مع العلم بعدم جواز ذلك فمع هذا قدم الذبح عليه فلا يصح الذبح على الاحوط، والله العالم.

(1049) تقولون في (مسألة 391) لو وجد أحد هدياً ضالاً عرّفه إلى اليوم الثاني عشر . . . السؤال: هل يجزي عن صاحبه حينئذ لو لم يكن قد ذبح؟
بسمه تعالى؛ لو ذبحه من وجده عن صاحبه فهو مجزي عنه، والله العالم.

(1050) إذا مات الهدي أو سرق قبل الذبح فهل يجزي أم لا؟
بسمه تعالى؛ لا يجزي، والله العالم.

(1051) هل تستحب الأضحية بأن يضحي كل إنسان عن نفسه وإذا كان نعم فهل لها زمان مخصوص؟ وإذا كان كذلك فهل تقضي في غير وقتها وهل يستحب تكرارها؟
بسمه تعالى؛ نعم هي مستحبة ولها زمان مخصوص أمّا في منى فأربعة وفي غيرها ثلاثة أيام أولها العيد وليس مما يقضي في غير تلك الأيام ويستحب تكرارها، والله العالم.

(1052) بعض الحجاج يصعد على جبل قريب من منى حيث يوجد بعض الرعاة يبيع الغنم ويذبح هناك، فهل يصح مثل ذلك ويعتبر أن الذبح وقع في منى؟
بسمه تعالى؛ في مفروض السؤال وظيفة الحاج سؤال أهل الخبرة القاطنين في ذلك المكان فإن قالوا بكون الجبل من منى أجزأ الذبح وإلاّ فإنّ أمكنه الانتظار ولو إلى آخر ذي الحجة فيجب عليه تأخير الذبح وإن لم يمكن فيجزيه الذبح على الجبل، والله العالم.

(1053) إن قيل بأن المكان ليس من منى فهل يصح الذبح هناك من حيث أن المسالخ الموجودة كلها خارج منى وتقع في وادي محسر ولن يفرق الأمر بعد عدم التمكن من الذبح في منى بين وادي محسر وغيرها أم لا يجوز في غير وادي محسر مع الإمكان بها. أي أنها مقدمه على غيرها بعد عدم التمكن من منى؟
بسمه تعالى؛ قد ظهر من الجواب السابق عدم الفرق في إجراء الذبح بين وادي محسر وغيره من الأماكن القريبة من منى عند التمكن من الذبح في منى مع رعاية الأقرب فالأقرب، والله العالم.