|
أحكام الحائض في عمرة التمتع
(1359) الحائض إذا قدمت مكة واحتملت انقطاع الدم قبل يوم عرفة، فهل يجب عليها الصبر أو يجوز لها السعي والتقصير؟
بسمه تعالى؛ يجب عليها الصبر، والله العالم.
(1360) إذا طافت المرأة طواف عمرة التمتع ثمّ حاضت بعد السعي والتقصير وبعد التقصير علمت ببطلان طوافها، فما هي وظيفتها الآن؟
بسمه تعالى؛ صحت عمرتها وتقضي طوافها بعد الرجوع من منى ان تمكنت منه وإلاّ تستنيب، والله العالم.
(1361) ما حكم المرأة إذا حاضت أثناء طواف عمرة التمتع وتعلم باستمرار الحيض إلى يوم عرفه؟
بسمه تعالى؛ تسعي وتقصر ثمّ تقضي طوافها بعد الرجوع من منى والأحوط هو الإتيان بطواف كامل بقصد الأعم من التمام والإتمام وإن لم تتمكن من ذلك تستنيب، والله العالم.
(1362) الحائض إذا أتت بأعمال عمرة التمتع جهلاً بالمسألة ثمّ علمت حين الإحرام لحج التمتع فما وظيفتها؟
بسمه تعالى؛ لا فرق بين صورتي الجهل والعلم وقد مرّ حكمها في استفتاءات إحرام الحائض، والله العالم.
(1363) لو ان امرأة خافت أن يطرئها الحيض بعد الموقفين فقدمت الطواف والسعي وطواف النساء اعتقاداً منها بجواز تقديم السعي وطواف النساء والاجتزاء بهما حتى قضت أعمال الحج ولم تعد السعي وطواف النساء جهلاً منها بالحكم، فهل حجّها صحيح ام لا؟
بسمه تعالى؛ حجّها باطل على الأحوط وجوباً لإخلالها بالسعي ولو عن جهل فتأتي بالحج مع بقاء استطاعتها في السنة القادمة أو في كل سنة استطاعت فيها، والله العالم.
(1364) امرأة قدمت أعمال الحج على الموقفين خوفاً من طروء العادة عليها ولكنها قطعت الطواف والسعي بحيث وجب عليها الإتمام والإعادة فأتمت وأعادت فهل يجب عليها شيء بعد أعمال منى؟
بسمه تعالى؛ التي قدمت الطواف والسعي لخوف الحيض فالأولى لها إعادة الطواف فيما إذا طهرت بعد الموقفين والأحوط لزوماً إعادة السعي لها مطلقاً، والله العالم.
(1365) إذا كانت المرأة محرمة بإحرام عمرة التمتع ودخلت مكة وطافت وقبل ان تصلي طرقها الحيض فما هي وظيفتها؟
بسمه تعالى؛ تسعي وتقصر بنفسها وبعد ان تطهر تغتسل وتأتي بصلاة الطواف وإذا لم تطهر إلى وقت الحج فقبل ان تأتي بطواف الحج تصلّي أوّلاً صلاة الطواف لعمرة التمتع قضاءً والأحوط الأولى إعادة السعي، والله العالم.
(1366) لو فاجأها الحيض مع عدم علمها به بعد دخول مكّة وقبل الإتيان بأعمال التمتع وليس لديها وقت لأداء عمرتها والإحرام للحج كما لو كانت عادتها تمتد إلى بعد اليوم التاسع فما هو حكمها؟
بسمه تعالى؛ في الصورة المفروضة: حيث ان حيضها قد جاء بعد إحرامها فهي مخيرة بين الإتيان بحج الإفراد ثمّ الإتيان بالعمرة المفردة إذا تمكنت وبين الإتيان بعمرة التمتع دون طوافها وصلاته ثمّ تحرم للحج وبعد الرجوع من منى إذا طهرت أتت بطواف العمرة وصلاته أوّلاً ثمّ بطواف الحج وصلاته، والله العالم.
(1367) إذا كانت المرأة المحرمة حائضاً في إحرام عمرة التمتع وكان الماء يضرها أو لم يوجد ماء أو الوقت ضيق لا يسع الغسل، فهل يكفيها الطواف والصلاة بالتيمم وهل يجزي ذلك أم لا؟ أو لابّد أن تستنيب؟
بسمه تعالى؛ إذا لم تتمكن من الغسل تتيمم وتطوف وتصلي صلاته ثمّ تسعي وتقصر ثمّ تعيد الطواف والسعي بعد الرجوع من منى وقبل الحج على الأحوط، والله العالم.
(1368) المرأة التي تعلم بطروق الحيض في أيام أدائها أعمال العمرة والحج هل تستطيع تناول قرص أو نحوه لمنع تلك العادة؟
بسمه تعالى؛ لا مانع من تناول القرص ونحوه لمنع تلك العادة، والله العالم.
(1369) بعض النساء يستعملن أقراصاً في الحج لحبس الحيض ولكن مع ذلك قد ترى الدم فتحبسه بتزريق إبرة ونحوه، فهل حبسه بعد الجريان في حكم الطهر من الحيض ويجوز لها النسك المشروطة بالطهارة ثمّ بعد حبسه من الجريان في العادة بأي قصد تغتسل؟
بسمه تعالى؛ الدم الذي يطرق المرأة أقل من ثلاثة ليس بحيض ويجب ان تأتي بأعمال المستحاضة، والله العالم.
(1370) المرأة التي تستعمل بعض الأقراص المانعة لنزول الدّم لتأمن على نفسها من الحيض في حال الطواف ومن الممكن ان ترى الحمرة مرّة أو مرتين في أيام عادتها فما هو تكليفها؟
بسمه تعالى؛ إذا لم يستمر الدم ثلاثة أيام فعليها ان تراعي أعمال المستحاضة كما هو مذكور في الرسالة العملية وإذا استمر الدم ثلاثة أيام يحكم عليه بالحيض حتى لو لم يكن بصفات الحيض، والله العالم.
(1371) محرمة حاضت بعد الوقوفين ثمّ استعملت أقراص المنع من نزول الدم وانقطع عنها الدم فأتت بالأعمال ولكن بعد ذلك رأت حمرة فما هي وظيفتها؟
بسمه تعالى؛ إذا انقطع عنها الدم ولم يستمر ثلاثة أيام ولو في الباطن فأعمالها صحيحة، والله العالم.
(1372) إذا شكت المرأة بعد الطواف أو الصلاة إنها كانت حائضاً آنذاك أم لا، فهل تصح أعمالها؟ وهل تجب إعادتها أم لا؟
بسمه تعالى؛ تصح ولا إعادة فيهما إلاّ مع سبق الحيض، والله العالم.
(1373) إذا شكت المرأة في أثناء الطواف إنها قد اغتسلت من الحيض أو النفاس أم لا؟ فما هي وظيفتها؟
بسمه تعالى؛ يجب عليها ان تخرج من المسجد فوراً وتغتسل وتستأنف الطواف، والله العالم.
(1374) إذا رأت المرأة نقطة دم في غير أيام عادتها وطافت وصلّت باعتقاد طهرها ثمّ رأت الدم بعد ليلة بصفات الحيض فما هي وظيفتها؟
بسمه تعالى؛ إذا لم تكن مسبوقة بالحيض ثمّ رأت الدم وانقطع ذلك الدّم حتى في الباطن فلا يحكم عليه بالحيض وإذا كانت مسبوقة بالحيض ثمّ رأت الدم ولو في الباطن ولم يزد مجموع الدم على العشرة فالكل محكوم عليه بالحيض وما أتت به من الطواف والصلاة محكوم بالبطلان، والله العالم.
(1375) امرأة طهرت من عادتها وتخيلت إنها جنب فاغتسلت ونوت الجنابة وبهذا الغسل أتت بأعمال الحج فما حكم أعمالها؟
بسمه تعالى؛ حجّها صحيح، والله العالم.
(1376) إذا كانت المرأة قد اضطربت عادتها وهي في الحج (بسبب استعمال الأقراص المانعة لنزول الدم) بحيث إنها رأت لمدة طويلة بقعاً ودماَ فما هي وظيفتها حينئذ؟
بسمه تعالى؛ إذا رأت الدم ولم يستمر معها ثلاثة أيام فليس بحيض وإن استمر الدم معها ثلاثة أيام وكان الدم في أيام عادتها أو كان بصفات الحيض فيحكم عليه بالحيض، والله العالم.
(1377) امرأة لا يأتيها الحيض إلاّ في كل شهرين مرة واحدة يومين أو ثلاثة وفي المدة المذكورة ترى الحمرة وترشحات من الدم فما وظيفتها؟
بسمه تعالى؛ إذا لم يستمر الدم معها ثلاثة أيام ولو في الباطن فهي مستحاضة وعليها ان تأتي بأعمال المستحاضة، والله العالم.
(1378) إمرة مضطربة العادة فما حكمها في الطواف؟
بسمه تعالى؛ تعين أيام حيضها بما ذكرناه في الرسالة العملية في وظيفة الحائض فتتحيض في تلك الأيام وتطوف في غير تلك الأيام مع مراعاة أحكام المستحاضة، والله العالم.
(1379) إذا اشتبه الدم بين كونه من الجرح أو الاستحاضة فما هي وظيفتها؟
بسمه تعالى؛ محكومة بالطهارة إلاّ إذا كانت مستحاضة قبل ذلك، والله العالم.
(1380) المرأة التي قدّمت أعمال الحج على الوقوفين ثمّ حاضت بعد السعي وفي ذلك الحين أتى زوجها بطواف النساء نيابة عنها فهل تصح هذه النيابة أم لا؟
بسمه تعالى؛ يجب بعد الوقوفين إذا طهرت ان تأتي بطواف النساء بنفسها وإذا لم تطهر تستنيب، والله العالم.
(1381) المرأة التي تقدّم أعمال الحج في الطواف وصلاته وطواف النساء خوفاً من العادة الشهرية فهل تحلّ لها جميع المحرمات حتى الطيب أم لا؟
بسمه تعالى؛ يجب عليها أن تجتنب محرمات الإحرام ما لم تنته من أعمال منى والأحوط لها إعادة السعي وتجب عليها الإتيان بطواف النساء بعد أعمال منى، والله العالم.
(1382) رخص للنساء الخائفات من الحيض تقديم الطواف وصلاته، والسؤال أنه هل يجب ذلك قبل إحرام الحج أو يجب ان يحرمن أوّلاً ثمّ يقدمن الأعمال المذكورة؟
بسمه تعالى؛ يجب أن يحرمن أوّلاً ثمّ يقدّمن الأعمال المذكورة، والله العالم.
(1383) الحائض إذا سعت وقصرت وأخرت طوافها وصلاته إلى ما بعد العود من منى هل يجوز الاستمتاع بها قبل إحرام الحج؟
بسمه تعالى؛ نعم يجوز وصارت محلّة، والله العالم.
(1384) إذا خافت المرأة طرؤ الحيض واستخفت ولم تأت بطوافها وصلاته واحتاجت إلى الاستنابة، فهل يجزي حجها أم لا؟
بسمه تعالى؛ تستنيب وصح حجها، والله العالم.
(1385) إذا حاضت المرأة أثناء الطواف قبل الشوط الرابع فما هي وظيفتها؟
بسمه تعالى؛ الأحوط لها بعد الطهر أن تأتي بطواف كامل بنية الأعم من التمام والإتمام، والله العالم.
(1386) امرأة بحسب جواز سفرها تجاوزت الخمسين من عمرها ولم تر الدم من مدّة تقارب السنة والنصف ولكن عندما ذهبت إلى عرفات طرقها الدم فعلى هذا هل يصح منها ان تتردد في يأسها أو لا؟ وما هي وظيفتها؟
بسمه تعالى؛ إذا كان الدم بصفات الحيض وشرائطه فالأحوط ان تجمع بين أعمال المستحاضة وتروك الحائض، والله العالم.
(1387) امرأة ذات عادة وقتيه وعددية كان عدد أيام حيضها سبعة أيام وفي اليوم السابع طهرت من الحيض واغتسلت وأتت بأعمال الحج ولكن بعد الانتهاء من الأعمال رأت الدم فما حكم أعمالها؟
بسمه تعالى؛ إذا كان الدم بصفات الحيض وانقطع عنها قبل العشرة من حين رؤية الدم الأول فهي حائض النقاء المتخلل وزمان رؤية الدم الثاني فيتبعها حكمها وإذا كان بغير صفات الحيض فهو استحاضة وقد طهرت من الحيض بانقطاع الدم الأول، والله العالم.
(1388) رجل ذهب للعمرة المفردة ومعه زوجته وبعد ان أحرما وقبل أداء أعمال العمرة طرق لها الحيض وزوجها طاف عنها وصلى ثمّ طاف وصلى عن نفسه وسعيا معاً وقصرا ثمّ طاف عنها طواف النساء وصلى ثمّ طاف وسعى عن نفسه ما حكم عمرتها وما هي وظيفتهما على فرض البطلان بعد رجوعهما إلى وطنهما؟
بسمه تعالى؛ إذا لم يمكنها البقاء في مكة المكرمة إلى ان تطهر فما أتى به الزوج عنها من الأعمال صحيح وإلاّ فيجب عليها الرجوع وإتمام عمرتها فإن لم يمكنها الرجوع استنابت في إتمام عمرتها، والله العالم.
(1389) المستحاضة إذا تركت تبديل القطنه أو تطهيرها ظناً بأنّه غير ممكن بين الطواف وصلاته، فصلت صلاة الطواف فهل تصح صلاتها أم لا؟
بسمه تعالى؛ صحت صلاتها إذا كانت شاكة في خروج الدم أو تلوث البدن به وإلاّ فمع الاعتقاد بصحة صلاته يحكم بصحتها أيضاً وبدونه تحتاط بالصلاة وإعادة الطواف وصلاته مرّة أخرى، والله العالم.
(1390) إذا كانت المحرمة لعمرة التمتع قد طرقها الحيض في أثناء الطواف بعد إتمام أربعة أشواط ولم تطهر قبل ذهابها إلى عرفات فما هي وظيفتها؟
بسمه تعالى؛ تسعي وتقصر ثمّ تحرم للحج وبعد فراغها من أعمال منى ترجع إلى مكة فتقضي طواف العمرة بنية الأعم من التمام والإتمام وذلك قبل طواف الحجّ، والله العالم.
(1391) إذا أتت المرأة بأعمال عمرة التمتع ثمّ علمت أن طوافها باطل وبعد ما علمت لاحظت إنها حائض فما هو تكليفها؟
بسمه تعالى؛ يجب عليها على الأحوط ان تستنيب للطواف وتسعي بنفسها وتقصر وبعد فراغها من أعمال الحج وقبل الإتيان بطواف الحج تقضي طواف العمرة، والله العالم.
(1392) امرأة استعملت أقراصاً لحبس حيضها حتى تتمكن من أداء النسك لكن في الفترة التي استعملت الأقراص فيها كانت ترى ترشحات صفرا واحتملت كونها دماً ولأنها كانت في أيام الحيض (حيضها) كانت تشك انه استحاضة أم لا؟ وما كانت قادرة على تشخيصه وتمييزه فبنت على انها ليست مستحاضة ولم تراع أحكامها فطافت وصلت صلاته فهل تصح أعمالها أم لا؟
بسمه تعالى؛ إذا لم تستيقن بأن الترشحات المذكورة دم فلا إشكال في أعمالها وامّا إذا تيقنت بكونها دماً فإذا لم تقل رؤيتها الترشحات عن ثلاثة أيام فهو حيض لأنّه في أيام العادة وإلاّ فهي مستحاضة وإن كان في غير أيام العادة ففيه تفصيل مذكور في الرسالة العملية، والله العالم.
(1393) إذا أرادت الحائض دخول مكة وتعلم بأنها لو أحرمت فلن يسعها الوقت لأداء أعمال العمرة لاستمرار عادتها طيلة مدّة بقائها في مكة فهل يشرع لها الإحرام للعمرة والاستنابة للطواف وصلاته وهل يجري الحكم لسائر أهل الأعذار المانعة عن مباشرة الأعمال؟
بسمه تعالى؛ ينقلب حجها حينئذ إلى الإفراد وبعد الفراغ من الحجّ تجب عليها عمرة مفردة ان تمكنت منها وأما سائر المعذورين فعليهم الاستنابة للطواف وكذا الصلاة مع العجز عنها وكذلك الحائض إذا أرادت دخول مكة لغير الحج فوظيفتها ان تحرم وتستنيب من يقوم بالطواف وصلاته عنها، والله العالم.
(1394) إذا طرقها الحيض بعد الانتهاء من أعمال عمرة التمتع وقبل الإحرام للحج وعلمت بعدم تمكنها من الإتيان بالأعمال المشروطة بالطهارة بعد ذلك لأنّ قافلتها ستغادر (بعد الانتهاء من أعمال منى) إلى بلدها وهي لم تطهر بعد، فهل يجوز لها الإحرام للحج حينئذ وما هو الحكم لو كانت قادرة على الانتظار إلى ما بعد الطهر؟
بسمه تعالى؛ في مفروض السؤال عليها الإحرام للحج، والإتيان بالموقفين وأعمال منى، وتستنيب للطواف وصلاته، ثمّ تأتي بالسعي بنفسها وتستنيب لطواف النساء وصلاته وعلى تقدير القدرة تنتظر لتكميل الباقي، والله العالم.
(1395) المرأة الحائض أو النفساء هل يلزمها ان تتوضأ للسعي؟
بسمه تعالى؛ الوضوء للسعي غير لازم، والله العالم.
(1396) إذا رأت المرأة الدم ثمّ انقطع في الظاهر قبل ثلاثة أيام ولكن احتملت بقائه في الباطن إلى ثلاثة ايام من حين رؤية الدم فهل يجب عليها الفحص عن وجود الدم في الباطن أم تبني على عدمه ظاهراً؟
بسمه تعالى؛ نعم عليها الفحص، والله العالم.
(1397) إذا حاضت المرأة في مسجد الحرام أو التفت إلى حيضها فيه يجب عليها الخروج من المسجد فوراً، السؤال: هل يجب عليها تحرّي أقرب الطرق المنتهية إلى خارج المسجد أم هي مخيرة بينها؟
بسمه تعالى؛ نعم يجب عليها تحرّي أقرب الطرق، والله العالم.
(1398) يلجأ الشخص أحياناً ان يذهب إلى المسعى من طريق المسجد الحرام لكثرة الزحام في الطريق الآخر فما هو حكم الحائض والنفساء في مثل هذا الحال؟فهل يجب عليها أن تستنيب للسعي كالطواف أم لا؟
بسمه تعالى؛ يجب عليها أن تنتظر حتى تتمكن من الذهاب إلى المسعى من غير طريق المسجد، والله العالم.
ما يتعلق بطهارة الحرم المكي والمسجد النبوي
(1399) تصيب بعض الرطوبات الموجودة في الحرم والتي لا يعرف مصدرها فربما تكون ماءً وربّما تكون بولاً فما حكمها مع الأخذ بالاعتبار حالة التطهير المعروفة؟
بسمه تعالى؛ محكومة بالطهارة، والله العالم.
(1400) إذا تنجس موضع من المسجد الحرام يقوم المسئولون بإزالة عين النجاسة عنه ثمّ مسحه بقطع من القماش المبللة بالماء وبعض المنظفات ومعلوم ان هذا لا يكفي في تطهير المحلّ، ثمّ أن الرطوبة المتخلفة فيه تسري إلى سائر مواضع المسجد نتيجة لتنقلات الناس وعبورهم على المواضع المرطوبة وهذا مما يورث العلم العادي بتنجس معظم مواضع المسجد، وفي هذه الحالة هل يجوز السجود على أرض المسجد الحرام اختياراً أم لا يجوز إلاّ في حال التقية وما حكم الطائف إذا لاقى بدنه المطاف برطوبة مسرية، هل يصح طوافه أم يلزمه إعادته؟
بسمه تعالى؛ لا يورث العلم العادي ويحكم بطهارة الموضع الذي يتحرك فيه أو يسجد عليه، والله العالم.
(1401) عملية تطهير الحرم من النجاسات لم تكن على الموازين الشرعية التي نعرفها، كالتطهير بالمضاف فما حكم الرطوبة التي تصيب البدن أو اللباس؟
بسمه تعالى؛ إذا لم تعلم نجاستها يحكم بالطهارة، والله العالم.
(1402) هل يجوز التوضي من ماء مخصص للشرب من كتابة هذه الجملة (وقف لله من خادم الحرمين الشريفين)؟
بسمه تعالى؛ نعم يجوز، والله العالم.
(1403) ماء السبيل (في الحرم المكي والمسجد النبوي صلّى الله عليه وآله وسلّم) هل يجوز الوضوء منه حيث أنّه مجعول للشرب ومبرد ومثله الماء في زمزم نفسها؟
بسمه تعالى؛ إن كان ملكاً لمالك سبّله للشرب فقط فلا يصح الوضوء به وكذا ماء زمزم ان فرض ملكاً لمالك مشخص قصر استعماله في جهة خاصة غير الوضوء، والله العالم.
ما يتعلق بصلاة الإمامي وسجوده في المسجد الحرام والنبوي
(1404) هل تصح الصلاة جماعة بالاستدارة حول الكعبة المشرفة؟
بسمه تعالى؛ تصح الصلاة معهم مع مراعاة وظيفة الصلاة فرادى بمقدار ما تيسر له ولا يضر جماعتهم على نحو الاستدارة، والله العالم.
(1405) إذا نوى المسافر الإقامة في مكة المكرمة عشرة أيام ثمّ خرج بعد مضي العشرة إلى عرفات ثمّ ذهب إلى المشعر ثمّ إلى منى ثمّ عاد إلى مكة، فما حكم صلاته من جهة القصر والتمام والمشعر ومنى؟
بسمه تعالى؛ يتم إذا أنشأ سفره الجديد من مكة كما هو المعتاد، والله العالم.
(1406) وما حكم من ذهب إلى عرفات في مفروض السؤال السابق قبل إتمام العشرة لمانع منعه من البقاء فيها إلى تمام العشرة، بعد أن صلى في مكة صلاة رباعية بنية الإقامة؟
بسمه تعالى؛ حكمه حكم المسألة السابقة، والله العالم.
(1407) هل الصلاة مع العامة تجزي عن وظيفة المكلف؟
بسمه تعالى؛ نعم إذا قرأ لنفسه ولو همسا ويسجد على ما يصح السجود عليه إذا كان في مكان التقية ما يصح السجود عليه، والله العالم.
(1408) إذا كان الاقتداء بالعامة في صلاة الجمعة فهل يجب الاتيان بصلاة الظهر بعدها؟
بسمه تعالى؛ إذا كانت وظيفته القصر قرأ لنفسه ولو همسا ويسجد على ما يصح السجود عليه وتصح صلاته، والله العالم.
(1409) ما حكم الصلاة خلفهم إذا أقاموها قبل دخول الوقت؟
بسمه تعالى؛ لا يجزي مع عدم إحراز ذلك، والله العالم.
(1410) في صلوات الجماعة التي تقام في المسجد الحرام والمسجد النبوي (صلى الله عليه وآله)يصعد بعض الناس إلى الطابق العلوي ويأتمون بالإمام من هناك مع انهم لا يرون الإمام ولا شيئاً من صفوف الجماعة في صحن المسجد لطول الجدران، فهل يجوز للامامي الالتحاق بهؤلاء في الطابق العلوى؟
بسمه تعالى؛ نعم يجوز الالتحاق إذا قرأ لنفسه ولو همسا ويسجد على ما يصح السجود عليه إذا أمكن، والله العالم.
(1411) في الحرم المكي نلاحظ أن الصلاة بين الرجال والنساء أحياناً تقع بينهما المحاذاة وأحياناً تتقدم النساء على الرجال، ما حكم صلاة كلّ منهما في المحاذاة والتقدم؟
بسمه تعالى؛ تصح الصلاة في مكة القديمة بجميع الصور المذكورة، والله العالم.
(1412) هل يجوز السجود على البلاط المستعمل في أرضية المسجد الحرام علماً أنّه يتميز بطرده للحرارة فلا يتأثر بأشعة الشمس ويقال أنّه صناعي وليس طبيعياً؟
بسمه تعالى؛ نعم يجوز السجود عليه، والله العالم.
(1413) هل يجوز السجود على السجاد في المسجد النبوي أم لا؟
بسمه تعالى؛ نعم إذا لم تكن له مندوحة، والله العالم.
(1414) هل صحيح ما يقال من عدم جواز الصلاة في حجر إسماعيل فريضة كانت أم نافلة؟
بسمه تعالى؛ ليس بصحيح، والله العالم.
(1415) الروضة الشريفة مفروشة بالسجاد ولكن الساحة الأخرى للمسجد مفروشة بما يصح السجود عليه فهل يجوز اختيار الروضة الشريفة للصلاة مطلقاً سواء في الفريضة أو النافلة؟
بسمه تعالى؛ إذا فرض كون صلاته معهم في الوقوف في الساحة تعين ذلك، والله العالم.
|
|