أحكام الخلل في العمرة والحج(406) إذا حدث خلل في بعض أعمال الحج السابق ثمّ حج ثانياً، فما هو الحكم إذا كان الحج الأوّل حجة الإسلام والثاني حجاً ندبياً وإذا كان الأول عمرة مفردة والثاني حجا نيابياً؟ وما الحكم إذا كان العكس؟بسمه تعالى؛ إذا كان الخلل موجباً لفساد الحج صحّ حجه الثاني وصحت عمرته أيضاً وإذا لم يكن موجباً للفساد يتداركه بلا فرق بين الحج الواجب والمستحب وإذا كان الأوّل عمرة مفردة يتدارك الخلل فيها أوّلاً ثمّ يأتي بالحج وإلاّ ففي صحة حجّه إشكال، والله العالم. بسمه تعالى؛ نعم يلزم التدارك مهما أمكن بالعمل مباشرة أو بأخذ النائب ولو من الميقات لكن بإذن من الحاكم الشرعي إذا لم يمكن له الوصول إلى أرباب الأُجرة، والله العالم. هل رأيكم مطابق لرأي السيد محمد كاظم (رحمه الله) في العروة؟ بسمه تعالى؛ المقصود بالفساد في عبارة المناسك ليس هو اعتبار إحرامه كالعدم بل المقصود به وجوب الإعادة مع لزوم الإتمام والانتظار للشهر الجديد والإحرام من أحد المواقيت للإعادة والمقصود بالفساد في عبارة العروة هو الفساد الحقيقي كالإحرام قبل الميقات بدون نذر وأما في فرض صحة الإحرام فالعقد فاسد وموجب للحرمة المؤبدة مع فرض العلم بالحكم والموضوع، والله العالم. أ ـ ما هو حكمه بالنسبة لحرمة النساء الآن باعتبار أنه أتى بطواف النساء بغير طهارة باعتبار السبب الآخر الذي يأتي في الفترة التالية الذي يتشرف به مع باقي التروك؟ ب ـ ما هو حكمه بالنسبة لجميع تروك الإحرام باعتبار أنه أحرم بعمرة التمتع فلزمه تروك جميع التروك وإحلاله منها بكون بالإتيان بأعمال العمرة التي منها الطواف وقد جاء به بدون طهارة إلاّ أن يقال أنه إذا بطلت العمرة بسبب هذا الطواف بطل الإحرام وبالتالي يبطل الإحرام للحج أيضاً فتحل جميع التروك له السابقة؟ ج ـ ما هو حكمه بالنسبة لنفس فريضة الحج، فهل تعتبر باطلة رأساً أم تكفي مثلاً الاستنابة للطوافات الثلاث؟ بسمه تعالى؛ إذا كان جاهلاً قاصراً أي معتقداً بصحة وضوئه سابقاً فلا شيء عليه وكذا إلاّ إذا كان الحج مستقراً عليه سابقاً، نعم يجب عليه الحج إذا كان مستطيعاً وأما بالنسبة للنساء وتروك الإحرام يحرم عليه شيء منهما لبطلان إحرامه، والله العالم. بسمه تعالى؛ بطل حجّه إذا كان أحد الإحرامين لعمرة التمتع والآخر لحجه، الله العالم. بسمه تعالى؛ حكمه حكم تارك الإحرام، ولا يخفى أنّه إذا ترك التلبية في مسجد الشجرة ولبّى في البيداء فإحرامه للعمرة صحيح، والله العالم. بسمه تعالى؛ لا يبطل إحرامه، والله العالم. بسمه تعالى؛ يجب عليه تدارك الطواف والسعي أيضاً بل وإعادة التقصير، والله العالم. بسمه تعالى؛ في الصورة المفروضة يجب عليه إعادة الحج، والله العالم. بسمه تعالى؛ في الصورة المفروضة يكون حجه باطلاً من جهة أنه تارك الطواف، والله العالم. بسمه تعالى؛ إذا لم يكن تقليده على وفق الموازين الشرعية فحجه باطل، والله العالم. بسمه تعالى؛ إذا كان الخلل في الطواف يتدارك ذلك الخلل ويتدارك الأعمال المترتبة عليه كما ذكر في المناسك وكذا الحال إذا كان الخلل في السعي وأما إذا كان الإخلال بصلاة الطواف فيأتي بها حين يتذكر، والله العالم. بسمه تعالى؛ إذا كان الخلل المفروض من جهة انحرافه شيئاً ما يميناً أو شمالاً فلا بأس به يجب عليه التدارك وإمّا إذا علم ببطلان الطواف ولو في بعض أشواطه كما في الانحراف إلى الوراء فإن كان ذلك في طواف الحج أو في طواف عمرة التمتع وجب عليه التدارك بإعادة الحج في العام القابل إن استقر عليه الحج قبل ذلك أو استطاع في ذلك العام وإن كان ذلك في طواف العمرة المفردة فعليه أن يحرم من الميقات رجاءً فيدخل مكة ويطوف ويسعى ويقصر ويطوف طواف النساء ثم يكرر الأعمال من الطواف إلى آخرها من دون أن يجدد الإحرام وإن لم يتمكن الشخص من الرجوع وتدارك أعمال العمرة المفردة يستنيب لذلك، والله العالم. بسمه تعالى؛ بطل حجها وعمرتها ويبطل بالتبع إحرامها وعليها إعادة الحج من قابل ولو زالت استطاعتها إذا كان الحج حجة الإسلام، والله العالم. أ) فهل بعد إعادة الطواف وصلاته يجب إعادة السعي والتقصير أيضاً؟ ب) إن كان الجواب (نعم)، فما الحكم إذا كان الوقت يسع للطواف وصلاته فقط من دون السعي والتقصير؟ بسمه تعالى؛ إذا وسع الوقت لأعمال العمرة وجبت إعادتها جميعاً وإذا لم يسع الوقت إلاّ للطواف وصلاته فالأحوط أن يأتي بهما ثم يأتي بالتلبية بقصد الأعم من الإحرام لحج التمتع أو تكرار التلبية لحج الإفراد ثم يأتي بسائر أعمال الحج بقصد الأعم وعليه أن يأتي بالعمرة المفردة بعد انقضاء أعمال الحج وإذا كان الحج مستقراً عليه أو كانت الاستطاعة باقية فعليه إعادة الحج في العام القادم، والله العالم. بسمه تعالى؛ إذا تمكن من الرجوع إلى مكة بلا حرج أو ضرر معتد به لزمه ذلك، والأحوط في فرض التعمد هي إعادة الطواف أيضاً وإلاّ يأتي بها أينما علمها أو تذكر ولا حاجة إلى إعادة الطواف، والله العالم. بسمه تعالى؛ حكمه حكم تارك السعي جهلاً، والله العالم. بسمه تعالى؛ حكمه حكم تارك الطواف عمداً وهو فساد حجه إذا لم يتمكن من تداركهما أو لم يتداركهما، والله العالم. بسمه تعالى؛ هو باق على إحرامه يلزمه ترك لبس الثوب المخيط، والله العالم. بسمه تعالى؛ يجب تداركه بإعادة السعي ثمّ التقصير، والله العالم. بسمه تعالى؛ نعم عليه إعادة الطواف وصلاته قبل السعي، والله العالم. بسمه تعالى؛ لا بأس بذلك، والله العالم. بسمه تعالى؛ تتم السعي رجاء ثمّ تأتي بطواف العمرة والأحوط وجوباً أن تأتي بطواف الحج والسعي أيضا، والله العالم. بسمه تعالى؛ الاحوط وجوباً أن تأتي بطواف عمرة التمتع وتعيد طواف الحج والسعي وتأتي بطواف النساء، والله العالم. بسمه تعالى؛ إذا تمكنت من الرجوع ترجع وتقضي طوافها المنسي وإن لم تتمكن تستنيب سواء خرج شهر ذي الحجة أم لم يخرج، والله العالم. بسمه تعالى؛ إن كان ظن أو احتمال فقط مع احتمال موافقة الوقوف للواقع صح موقفه معهم وإن كان تبين الفساد وأنى له ذلك فإن أمكنه التدارك من غير ضرر ولو بالوقوف الاضطراري كما هو مذكور في المناسك أتى به وصح حجه وإلاّ فسد الحج وأتم نسكه بالعمرة المفردة إن كان في مكة وإلاّ بطل إحرامه إن خرج شهر ذي الحجة، والله العالم. بسمه تعالى؛ قد ذكرنا أن فساد عمرته إذا كان بالجماع قبل إكمال السعي فيرجع ويتم عمرته ثم ينتظر إلى الشهر الآخر فيخرج إلى بعض المواقيت الخمسة فيحرم بعمرة، وإن كان بطلان العمرة بترك الطواف أو السعي أو غيرها فيرجع ويحرم ثانياً رجاءً من أحد المواقيت ويأتي بأعمال العمرة ثم يأتي أيضاً بأعمال العمرة من الطواف وصلاته والسعي والتقصير أو الحلق ثم يأتي بطواف النساء، والله العالم. بسمه تعالى؛ لابد من أن يتم الأولى ثم يأتي بالثانية، والله العالم. السؤال: إذا أكمل عمرته المفسدة وبقى في مكة المكرمة لحين الشهر القابل فهل يكون محلاً من إحرامه للعمرة الفاسدة (أي ما بين إكماله للعمرة الفاسدة وما بين إحرامه الجديد للعمرة المعادة )، وهل يستطيع فعل محرمات الإحرام كالتغطية والعقد للتزويج وغيرها أي قبل إعادة العمرة في الشهر المقبل؟ بسمه تعالى؛ نعم هو محل من عمرته الفاسدة ويحل له جميع محرمات الإحرام بعد إكمال عمرته لكنه يجب عليه الذهاب إلى أحد المواقيت للإحرام منها للعمرة الجديدة ولا يجزي الإحرام لها من أدنى الحل، والله العالم. بسمه تعالى؛ يبقى على إحرامه ويجب عليه الرجوع لمكة وإتمام عمرته والانتظار لمجىء الشهر الجديد والإتيان بعمرة أخرى من أحد المواقيت، والله العالم. ما يترتب على عدم المرور من الميقات(436) كيف نحدّد المكان المحاذي للميقات الذي يجوز الإحرام منه لمن لا يمر بشيء من المواقيت؟بسمه تعالى؛ المدار على الصدق العرفي، والله العالم. بسمه تعالى؛ لا تصح، والله العالم. بسمه تعالى؛ إذا أراد دخول مكة قبل خروج الشهر فيحرم من مسجد الشجرة أو مسجد التنعيم رجاءً ويأتي بأعمال العمرة رجاءً أيضاً وأما إذا أراد الدخول بعد خروج الشهر فعليه أن يحرم من مسجد الشجرة، والله العالم. ترك الإحرام من مكة(439) هل يحرم المرور في فضاء الحرم بالطائرة بدون إحرام؟بسمه تعالى؛ لا يحرم، والله العالم. بسمه تعالى؛ لا يجوز الخروج من مكة بعد الفراغ من عمرة التمتع إلاّ محرماً فلو خرج بدون إحرام عصى إذا لم يكن معذوراً وإن كان قد أحرم لعمرة التمتع في شهر ذي القعدة وكان رجوعه إلى مكة بعد خروجه منها في شهر ذي الحجة بلا إحرام دخل بإحرام جديد، والله العالم. بسمه تعالى؛ إذا كان واجباً عليه يجب عليه الخروج إلى خارج الحرم ثم يمشي إلى ناحية الميقات الذي ترك الإحرام منه ويحرم هناك ويدخل مكة بهذا الإحرام ويأتي بأعمال العمرة ثم يحرم من مكة بحج التمتع والأحوط إعادة ذلك الحج، والله العالم. بسمه تعالى؛ يعمل كما ذكرنا في السؤال الأول ولا يحتاج إلى إعادة الحج، والله العالم. |